قامت امرأة بكتابة وإرسال 1900 رسالة معايدة بمناسبة عيدالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع الميلاد لغرباء، في محاولة منها لمحاربة الوحدة.
وأمضت مو فايوز من مدينة نوتينغهام في إنجلترا ليالٍ كثيرة على مدى أشهر وهي تكتب الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعرسائل معايدة ثمّ تجوب الشوارع لتوزيعها.
وقالت فايوز التي تبلغ 45 عاماً إنها أرادتالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع الوصول الى الأشخاص الأكثر حاجة.
وأرفقت كل رسالة من الرسائل بكمية من الشوكولاتة وبدعوة إلى العشاء فيالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع ليلة العيد، ستقوم بتحضيره مجموعة من المتطوعين.
وقالت فايوز: "الأجواء المرتبطة باحتفالات عيد الميلاد تحبط الكثير من الأشخاصالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع وتسبب لهم الكآبة. ولهذا، يمكن صنع الفارق عبر تذكّرهم وتقديم شيء لهم".
وأشارت الى إنها حزنت كثيراً عندما نفدت منها الأسبوع االاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعلماضي بطاقات المعايدة التي كانت اشترتها.
مضيفة: "نفدت مني البطاقات عندما وصلت الى المنزل رقم 35 في أحدالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع الشوارع وبقي لديّ 30 منزلا لم أستطع أن أترك لهم رسائل معايدة. ماذا لو كان داخلهم شخص في حاجة للأمر؟". وأكدت: "العام المقبل سأقوم بتحضير المزيد من الرسائل وأبدأ بتوزيعها من حيث توقفت هذه المرة".
وقالت فايوز إنّ أحد الأشخاص: "خرج من منزله وشكرني، واستطعت أالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعن أرى من تعابير وجهه أنّ ذلك مثل له شيئاً". مضيفة: "الأمر كله يتعلق بالحب".
وكانت فايوز اشترت البطاقات بكميات كبيرة بعد انتهاء عيد الميلاد العام الماالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعضي، لتخفيض التكاليف عنها، لكنها قالت إنها لا تتذكر المبلغ الذي أنفقته بدقة، لكنها تقدره "بالمئات" من الجنيهات.
وجاءت الفكرة لفايوز وهي أم لطفلين وتدير جمعية تهتمّ بالأشخاص الذين يشعرون بالوحدة، بينما كانت تعمل كممرضة في مجال الصحة العقلية، بعد أن أخبرتها إحدى النساء بمدى عزلتها. فقالت لها: "هل يمكالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعنكِ أن تتخيلي، أنّ أحداً لم يعد يرسل لي شيئاً ولا حتى بطاقة معايدة في عيد الميلاد؟". وتقول فايوز إنّ ذلك أثّر بها وأحزنها كثيراً.
قامت امرأة بكتابة وإرسال 1900 رسالة معايدة بمناسبة عيد الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعالميلاد لغرباء، في محاولة منها لمحاربة الوحدة.
وأمضت مو فايوز من مدينة نوتينغهام في إنجلترا ليالٍ كثيرة على مدى أشهر وهي تكتبالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع رسائل معايدة ثمّ تجوب الشوارع لتوزيعها.
وقالت فايوز التي تبلغ 45 عاماً إنها أرادتالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع الوصول الى الأشخاص الأكثر حاجة.
وأرفقت كل رسالة من الرسائل بكمية من الشوكولاتة وبدعوة إلى العشاء في الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعليلة العيد، ستقوم بتحضيره مجموعة من المتطوعين.
وقالت فايوز: "الأجواء المرتبطة باحتفالات عيد الميلاد تحبط الكثير من الأشخاص وتسبب لهم الكآبة. ولهذا، يمكن صنع الفارق عبر تذكّرهم وتقديم شيء لهم".
وأشارت الى إنها حزنت كثيراً عندما نفدت منها الأسبوعالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع الماضي بطاقات المعايدة التي كانت اشترتها.
مضيفة: "نفدت مني البطاقات عندما وصلت الى المنزل رقم 35 في أحد الشوارالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعع وبقي لديّ 30 منزلا لم أستطع أن أترك لهم رسائل معايدة. ماذا لو كان داخلهم شخص في حاجة للأمر؟". وأكدت: "العام المقبل سأقوم بتحضير المزيد من الرسائل وأبدأ بتوزيعها من حيث توقفت هذه المرة".
وقالت فايوز إنّ أحد الأشخاص: "خرج من منزله وشكرني، واستطعت أالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعن أرى من تعابير وجهه أنّ ذلك مثل له شيئاً". مضيفة: "الأمر كله يتعلق بالحب".
وكانت فايوز اشترت البطاقات بكميات كبيرة بعد انتهاء عيد الميلاد العام الماضيالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع، لتخفيض التكاليف عنها، لكنها قالت إنها لا تتذكر المبلغ الذي أنفقته بدقة، لكنها تقدره "بالمئات" من الجنيهات.
وجاءت الفكرة لفايوز وهي أم لطفلين وتدير جمعية تهتمّ بالأشخاص الذين يشعرالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعون بالوحدة، بينما كانت تعمل كممرضة في مجال الصحة العقلية، بعد أن أخبرتها إحدى النساء بمدى عزلتها. فقالت لها: "هل يمكنكِ أن تتخيلي، أنّ أحداً لم يعد يرسل لي شيئاً ولا حتى بطاقة معايدة في عيد الميلاد؟". وتقول فايوز إنّ ذلك أثّر بها وأحزنها كثيراً.
قامت امرأة بكتابة وإرسال 1900 رسالة معايدة بمناسبة عيد الميلاد لغرباء، في محاولة منها لمحاربة الوحدة.
وأمضت مو فايوز من مدينة نوتينغهام في إنجلترا ليالٍ كثيرة على مدى أشهر وهالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعي تكتب رسائل معايدة ثمّ تجوب الشوارع لتوزيعها.
وقالت فايوز التي تبلغ 45 عاماً إنها أالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعرادت الوصول الى الأشخاص الأكثر حاجة.
وأرفقت كل رسالة من الرسائل بكمية من الشوكولاتة وبدعوة إلى العشاء الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعفي ليلة العيد، ستقوم بتحضيره مجموعة من المتطوعين.
وقالت فايوز: "الأجواء المرتبطة باحتفالات عيد الميلاد تحبط الكثير من الأشخاصالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع وتسبب لهم الكآبة. ولهذا، يمكن صنع الفارق عبر تذكّرهم وتقديم شيء لهم".
وأشارت الى إنها حزنت كثيراً عندما نفدت منها الأسبوالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعع الماضي بطاقات المعايدة التي كانت اشترتها.
مضيفة: "نفدت مني البطاقات عندما وصلت الى المنزل رقم 35 في أحالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعد الشوارع وبقي لديّ 30 منزلا لم أستطع أن أترك لهم رسائل معايدة. ماذا لو كان داخلهم شخص في حاجة للأمر؟". وأكدت: "العام المقبل سأقوم بتحضير المزيد من الرسائل وأبدأ بتوزيعها من حيث توقفت هذه المرة".
وقالت فايوز إنّ أحد الأشخاص: "خرج من منزله وشكرني، واستطعت أالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعن أرى من تعابير وجهه أنّ ذلك مثل له شيئاً". مضيفة: "الأمر كله يتعلق بالحب".
وكانت فايوز اشترت البطاقات بكميات كبيرة بعد انتهاء عيد الميلاد العام الماضي، لتالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعخفيض التكاليف عنها، لكنها قالت إنها لا تتذكر المبلغ الذي أنفقته بدقة، لكنها تقدره "بالمئات" من الجنيهات.
وجاءت الفكرة لفايوز وهي أم لطفلين وتدير جمعية تهتمّ بالأشخاص الذين يشعرون بالوحدة، بينما كانت تعمل كممرضة في مجال الصحة العقلية، بعد أن أخبرتها إحدى النساء بمدى عزلتها. فقالت لها: "هل يمكنكِ أن تتخيلي، أنّ أحداً لم يعد يرسل لي شيئاً ولا حتى الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعبطاقة معايدة في عيد الميلاد؟". وتقول فايوز إنّ ذلك أثّر بها وأحزنها كثيراً.
Tuesday, December 24, 2019
Friday, December 6, 2019
ليفربول ضد إيفرتون: غياب محمد صلاح لم يمنع فريقه من تحقيق فوز كبير
واصل ليفربول تقديم موسمه المميز محليا بتحقيق فوز جديد على ضيفه إيفرتون بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وحرص المدير الفني لليفربول يورغن كلوب على منح النجم محمد صلاح راحة لمزيد من التعافي من الإصابة التي ألمت به.
وتقدم ليفربول عن طريق المهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي في الدقيقة السادسة ثم عزز السويسري شكوردان شاكيري بالهدف الثاني في الدقيقة 17.
وبعد 4 دقائق سجل مايكل كاين هدف إيفرتون الأول ليقلص الفارق إلا أن أوريغي عاود التسجيل لليفربول في الدقيقة 32.
وسجل السنغالي المتألق هذا الموسم ساديو ماني الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 45 قبل أن يحرز جورجيو فينالدوم خامس اهداف ليفربول في الدقيقة 90.
وبذلك يرفع ليفربول رصيده من النقاط إلى 43 نقطة بعد 15 جولة في البطولة، محافظا على فارق النقاط الثماني الفاصلة بينه وبين أقرب منافسيه ليستر سيتي الذي فاز على ضيفه واتفورد بهدفين نظيفين سجلهما جيمي فاردي في الدقيقة 55 من ركلة جزاء و جيمس ماديسون في الدقيقة 95.
وتقدم يونايتيد مبكرا بهدف ماركوس راشفورد في الدقيقة السادسة ثم تعادل ديلي ألي في الدقيقة 39 وبعد 10 دقائق عاود راشفورد التقدم لأصحاب الأرض بهدف سجله من ركلة جزاء.
وبتلك النتيجة رفع يونايتيد رصيده من النقاط إلى 21 في المركز السادس بينما تراجع توتنهام إلى المركز الثامن برصيد 20 نقطة.
أما تشيلسي فعزز قبضته على المركز الرابع بتسع وعشرين نقطة بعد فوز هام على ضيفه أستون فيلا بهدفين مقابل هدف واحد.
تقدم أصحاب الأرض بهدف لتامي أبراهام في الدقيقة 24 لكن محمود حسن اللاعب المصري تعادل للضيوف في الدقيقة 41.
غير أن أستون فيلا لم يهنأ بهذا التعادل طويلا فقد سجل ميسون ماونت مونت هدف الفوز لتشيلسي في الدقيقة 48.
يذكر أن فاردي لاعب ليستر سيتي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 14 هدفا يليه أبراهام مهاجم تشيلسي برصيد 11 هدفا ثم اوبامايانغ مهاجم أرسنال برصيد 10 أهداف وساديو ماني هداف ليفربول برصيد 9 اهداف.
وحرص المدير الفني لليفربول يورغن كلوب على منح النجم محمد صلاح راحة لمزيد من التعافي من الإصابة التي ألمت به.
وتقدم ليفربول عن طريق المهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي في الدقيقة السادسة ثم عزز السويسري شكوردان شاكيري بالهدف الثاني في الدقيقة 17.
وبعد 4 دقائق سجل مايكل كاين هدف إيفرتون الأول ليقلص الفارق إلا أن أوريغي عاود التسجيل لليفربول في الدقيقة 32.
وسجل السنغالي المتألق هذا الموسم ساديو ماني الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 45 قبل أن يحرز جورجيو فينالدوم خامس اهداف ليفربول في الدقيقة 90.
وبذلك يرفع ليفربول رصيده من النقاط إلى 43 نقطة بعد 15 جولة في البطولة، محافظا على فارق النقاط الثماني الفاصلة بينه وبين أقرب منافسيه ليستر سيتي الذي فاز على ضيفه واتفورد بهدفين نظيفين سجلهما جيمي فاردي في الدقيقة 55 من ركلة جزاء و جيمس ماديسون في الدقيقة 95.
وتقدم يونايتيد مبكرا بهدف ماركوس راشفورد في الدقيقة السادسة ثم تعادل ديلي ألي في الدقيقة 39 وبعد 10 دقائق عاود راشفورد التقدم لأصحاب الأرض بهدف سجله من ركلة جزاء.
وبتلك النتيجة رفع يونايتيد رصيده من النقاط إلى 21 في المركز السادس بينما تراجع توتنهام إلى المركز الثامن برصيد 20 نقطة.
أما تشيلسي فعزز قبضته على المركز الرابع بتسع وعشرين نقطة بعد فوز هام على ضيفه أستون فيلا بهدفين مقابل هدف واحد.
تقدم أصحاب الأرض بهدف لتامي أبراهام في الدقيقة 24 لكن محمود حسن اللاعب المصري تعادل للضيوف في الدقيقة 41.
غير أن أستون فيلا لم يهنأ بهذا التعادل طويلا فقد سجل ميسون ماونت مونت هدف الفوز لتشيلسي في الدقيقة 48.
يذكر أن فاردي لاعب ليستر سيتي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 14 هدفا يليه أبراهام مهاجم تشيلسي برصيد 11 هدفا ثم اوبامايانغ مهاجم أرسنال برصيد 10 أهداف وساديو ماني هداف ليفربول برصيد 9 اهداف.
Wednesday, October 23, 2019
"أنتج أفلاما جنسية للجميع .. وليس للرجال فقط"
هذا ما تقوله أريكا لاست، مخرجة الأفلام الرائدة، التي تمتلك شركة في هذا المجال وتديرها. وتضيف: "نحن هنا، ونحن موجودات على هذا الكوكب نتيجة للجنس".
والنساء أيضا يريدن التمتع بالأفلام الجنسية، مثل الرجال، لكن "معظم تلك الأفلام الموجودة حاليا أنتجها رجال، لا يعبأون برغبات المرأة الجنسية".
وتقول: "أنا أسعى في أفلامي إلى إظهار بديل آخر لهذا النوع الذي اعتدنا عليه".
يسجل في كل ثانية أكثر من 1000 عملية بحث في أكبر موقع للأفلام الجنسية في العالم، بحسب ما ذكرته مراجعات موقع (بورن هاب) في 2018.
ولكن معظم المواد الجنسية، التي يسهل الوصول إليها على الإنترنت، ليست سوى نسخة ذات طابع خاص من الأفلام الجنسية: وهو صورة "الرجل ذي الطابع الذكوري" الذي يسعى إلى متعته هو على حساب متعة المرأة، وأحيانا على حساب كرامتها، بحسب ما تقوله أريكا.
وتضيف أريكا لاست أن عليك فقط أن تلقي نظرة على أي موقع لترى ما يقدمه: "فتاة ممتلئة الجسد من أمريكا اللاتينية، تقبل أن تعامل بعنف وأن تدمر"، .. وابن يُضبط وهو يختلس النظر إلى زوجة أبيه، وهي تمدد جسدها في تمارينات لليوغا، ثم يمارس الجنس معها. .. ما هذا؟ هذا شيء آخر تماما غير الجنس، هذا شيء يطفئ الرغبة".
وتقول: "معظم الأفلام الجنسية الموجودة حاليا على تلك المواقع، تقدم الجنس بطريقة لا تتماشى معي. إنني أحاول أن أنتج أفلاما يشارك فيها الناس المتعة من خلال الجنس".
"الجنس في رأيي هو شيء يجمع الناس، ليقضوا وقتا ممتعا معا".
وتقول ليزا وليامز، التي تعمل في هذا المجال أيضا، وتنتج بودكاست تحت عنوان (السرير الدافئ): "مستمعونا وقراؤنا يقولون إن الأفلام الجنسية التي يشاهدونها على الإنترنت لا تعكس تجربتهم في المتعة. إنها لا تمثل متعة المرأة، ولا رغباتنا، ولا كيف نشبعها".
وعلى الرغم من استخدام أريكا لوسائل التواصل الاجتماعي في ترويج أفلامها، فإنها تواجه صعوبات تتطلب منها أحيانا تصميما وعزما.
وتقول أريكا إن ذلك يرجع إلى الحظر المتحيز من منابر الإنترنت لصورها والصور التي يضعها المبدعون الآخرون، مثلها.
وتعتقد أريكا أن حسابها ومنشوراتها على موقع انستغرام "شبه محظورة"، وذلك عندما يحجب ما تقدمه تماما، أو جزئيا، على الإنترنت، لأنه يتضمن "محتوى جنسيا".
وحينما اشتكت على الإنترنت، قدم بعض المبدعين الآخرين شكاوى مماثلة.
وقال موقع انستغرام لبي بي سي إنه لا يستخدم تعبير "شبه حظر"، ولكنه "يتخذ الإجراء حيال المحتوى الذي يصله شيء بشأنه"، إذا كان فيه انتهاك لقواعده، ويقول أيضا إن لدى المستخدمين فرصة الاعتراض على قرار الموقع.
وتشكو ليزا أيضا من حجب بعض المنشورات لها بالرغم من أنها لا تتضمن شيئا غير مناسب.
وتقول: "يبدو أن هناك مكيالين، وأن ما يحجب يهتم بتمكين المرأة والمعلومات الخاصة بالجسد".
وتعقب أريكا بأن الحسابات التي تقدم الصور التقليدية الذكورية هي التي تبقى، لأن هذا هو النمط المقبول على الإنترنت.
يقول أكثر من ثلث النساء إنهن يتعلمن الجنس من خلال الأفلام الجنسية (بحسب مسح لبي بي سي في 2019)، بينما يعتقد 53 في المئة من الذكور أن الأفلام الجنسية على الإنترنت واقعية (بحسب مسح أجرته منظمة مكافحة الوحشية ضد الأطفال في 2017).
وتقول أريكا: "هناك نقص كبير جدا في التعليم الجنسي في مجتمعنا، ولذلك يلجأ الشباب إلى مواقع الجنس. إذ إن لديهم حب استطلاع بشأن الجنس، ويريدون أن يعرفوا عنه، وأن يفهموه، ولهذا يشاهدون تلك الأفلام".
أما الأفلام الجنسية "الأخلاقية"، أو الأفلام التي ليس فيها استغلال، "فليس من السهل أن تجدها على الإنترنت، وأحيانا تضطر إلى أن دفع رسوم لمشاهدتها"، بحسب ما قالته ليزا.
وتقول هايدي، وهي ممثلة أفلام جنسية، شاركت في تمثيل بعض أفلام أريكا: "أشعر أنني من الأجيال الأولى التي تأثرت بالأفلام الجنسية، التي أثرت في الكبار والصغار"، مضيفة أن تلك الأفلام أدت دورا مهما في حياتها الجنسية.
والنساء أيضا يريدن التمتع بالأفلام الجنسية، مثل الرجال، لكن "معظم تلك الأفلام الموجودة حاليا أنتجها رجال، لا يعبأون برغبات المرأة الجنسية".
وتقول: "أنا أسعى في أفلامي إلى إظهار بديل آخر لهذا النوع الذي اعتدنا عليه".
يسجل في كل ثانية أكثر من 1000 عملية بحث في أكبر موقع للأفلام الجنسية في العالم، بحسب ما ذكرته مراجعات موقع (بورن هاب) في 2018.
ولكن معظم المواد الجنسية، التي يسهل الوصول إليها على الإنترنت، ليست سوى نسخة ذات طابع خاص من الأفلام الجنسية: وهو صورة "الرجل ذي الطابع الذكوري" الذي يسعى إلى متعته هو على حساب متعة المرأة، وأحيانا على حساب كرامتها، بحسب ما تقوله أريكا.
وتضيف أريكا لاست أن عليك فقط أن تلقي نظرة على أي موقع لترى ما يقدمه: "فتاة ممتلئة الجسد من أمريكا اللاتينية، تقبل أن تعامل بعنف وأن تدمر"، .. وابن يُضبط وهو يختلس النظر إلى زوجة أبيه، وهي تمدد جسدها في تمارينات لليوغا، ثم يمارس الجنس معها. .. ما هذا؟ هذا شيء آخر تماما غير الجنس، هذا شيء يطفئ الرغبة".
وتقول: "معظم الأفلام الجنسية الموجودة حاليا على تلك المواقع، تقدم الجنس بطريقة لا تتماشى معي. إنني أحاول أن أنتج أفلاما يشارك فيها الناس المتعة من خلال الجنس".
"الجنس في رأيي هو شيء يجمع الناس، ليقضوا وقتا ممتعا معا".
وتقول ليزا وليامز، التي تعمل في هذا المجال أيضا، وتنتج بودكاست تحت عنوان (السرير الدافئ): "مستمعونا وقراؤنا يقولون إن الأفلام الجنسية التي يشاهدونها على الإنترنت لا تعكس تجربتهم في المتعة. إنها لا تمثل متعة المرأة، ولا رغباتنا، ولا كيف نشبعها".
وعلى الرغم من استخدام أريكا لوسائل التواصل الاجتماعي في ترويج أفلامها، فإنها تواجه صعوبات تتطلب منها أحيانا تصميما وعزما.
وتقول أريكا إن ذلك يرجع إلى الحظر المتحيز من منابر الإنترنت لصورها والصور التي يضعها المبدعون الآخرون، مثلها.
وتعتقد أريكا أن حسابها ومنشوراتها على موقع انستغرام "شبه محظورة"، وذلك عندما يحجب ما تقدمه تماما، أو جزئيا، على الإنترنت، لأنه يتضمن "محتوى جنسيا".
وحينما اشتكت على الإنترنت، قدم بعض المبدعين الآخرين شكاوى مماثلة.
وقال موقع انستغرام لبي بي سي إنه لا يستخدم تعبير "شبه حظر"، ولكنه "يتخذ الإجراء حيال المحتوى الذي يصله شيء بشأنه"، إذا كان فيه انتهاك لقواعده، ويقول أيضا إن لدى المستخدمين فرصة الاعتراض على قرار الموقع.
وتشكو ليزا أيضا من حجب بعض المنشورات لها بالرغم من أنها لا تتضمن شيئا غير مناسب.
وتقول: "يبدو أن هناك مكيالين، وأن ما يحجب يهتم بتمكين المرأة والمعلومات الخاصة بالجسد".
وتعقب أريكا بأن الحسابات التي تقدم الصور التقليدية الذكورية هي التي تبقى، لأن هذا هو النمط المقبول على الإنترنت.
يقول أكثر من ثلث النساء إنهن يتعلمن الجنس من خلال الأفلام الجنسية (بحسب مسح لبي بي سي في 2019)، بينما يعتقد 53 في المئة من الذكور أن الأفلام الجنسية على الإنترنت واقعية (بحسب مسح أجرته منظمة مكافحة الوحشية ضد الأطفال في 2017).
وتقول أريكا: "هناك نقص كبير جدا في التعليم الجنسي في مجتمعنا، ولذلك يلجأ الشباب إلى مواقع الجنس. إذ إن لديهم حب استطلاع بشأن الجنس، ويريدون أن يعرفوا عنه، وأن يفهموه، ولهذا يشاهدون تلك الأفلام".
أما الأفلام الجنسية "الأخلاقية"، أو الأفلام التي ليس فيها استغلال، "فليس من السهل أن تجدها على الإنترنت، وأحيانا تضطر إلى أن دفع رسوم لمشاهدتها"، بحسب ما قالته ليزا.
وتقول هايدي، وهي ممثلة أفلام جنسية، شاركت في تمثيل بعض أفلام أريكا: "أشعر أنني من الأجيال الأولى التي تأثرت بالأفلام الجنسية، التي أثرت في الكبار والصغار"، مضيفة أن تلك الأفلام أدت دورا مهما في حياتها الجنسية.
Thursday, October 10, 2019
Führende Scientologen gehören zu den aktivsten Immobilienplayern der Stadt
Die Scientology-nahe Swiss Immo Trust AG aus Kaiseraugst ist eine wichtige Akteurin auf dem Basler Immobilienmarkt. Dabei geht die Firma nicht gerade zimperlich vor.
Ein Firmengeflecht rund um die Swiss Immo Trust AG in Kaiseraugst war massgeblich an der Finanzierung der Scientology-Zentrale am Rande Basels beteiligt. Recherchen der TagesWoche zeigten, wie führende Personen in diesen Firmen mit ihren namhaften Spenden einen Grossteil des Sektentempels an der Burgfelderstrasse finanzierten.
Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum.
Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlung in Stockwerkeigentum in relativ kurzer Zeit gleich mehrfach. Ein Unternehmen kauft eine Liegenschaft auf, renoviert oder baut neu und bringt die Wohnungen daraufhin einzeln auf den Markt. Statt einem einzelnen Eigentümer gibt es nun viele verschiedene.
Umstrittenes Business
Dieses Business gilt deshalb als umstritten, weil dadurch sehr oft günstiger Wohnraum verloren geht. Bevor die Umwandlung in Wohneigentum möglich ist, müssen die bisherigen Mieter nämlich weichen.
Zwischen 2010 und 2014 war die Swiss Immo Trust an über 50 solcher Handänderungen beteiligt. Bei 43 davon ging es um Stockwerkeigentum, verteilt auf insgesamt fünf Bauprojekte. Die Liegenschaften befinden sich allesamt im Gebiet zwischen Schützenmatt- und Kannenfeldpark. Bei all diesen Projekten immer mit dabei: Rudolf Flösser, leitender Direktor von Scientology Basel.
Grösstes Projekt war die Überbauung zwischen der Türkheimerstrasse und dem Spalenring. Dort kaufte die Swiss Immo Trust zwei ältere Liegenschaften auf, um sie durch einen Neubau mit 21 Eigentumswohnungen zu ersetzen.
Das Projekt an der Türkheimerstrasse wurde von der
BW-Liegenschaftsverwaltung geleitet, die sich ebenfalls in den Händen einer Scientologin befindet.
Dies Leitung dieses Projekts oblag der BW-Liegenschaftsverwaltung GmbH, einer Firma von Brigitte Widmer – Scientologin und potente Spenderin für den Bau der Sektenzentrale. Die Wohnungen waren zuvor sehr günstig, eine 3-Zimmer-Wohnung kostete weniger als 1000 Franken.
Das Geschäft ging nicht reibungslos über die Bühne, weil sich einige der verbliebenen Mieter gegen ihre Kündigungen wehrten. Darunter zwei Gewerbler, eine Druckerei und ein Malergeschäft. Diese suchten Hilfe beim Mieterverband und erhoben Einsprache.
Eine erste Kündigung, ausgesprochen durch die Firma BW-Immobilientreuhand, ebenfalls aus dem Umkreis der Scientology, erfolgte zur Unzeit und wurde deshalb für ungültig erklärt. Das Bauprojekt in seiner ersten Version (hauptsächlich 1- und 2-Zimmer-Wohnungen) hielt der gerichtlichen Prüfung ebenso wenig stand und wurde für untauglich befunden. Die Mieter durften ein Jahr länger bleiben.
Nachträgliche Kosten
Unangenehm aufgefallen ist die Swiss Immo Trust auch auf dem Land. 2008 berichtete etwa der «Blick» von einer Überbauung in Therwil. Dort wurde sämtlichen 28 Mietparteien wegen Sanierungsbedarf gekündigt – ihre Wohnungen wurden danach während der Euro 08 aber für mehr als 400 Franken pro Tag an Fussballfans zwischenvermietet.
In einem anderen Fall in Oberwil kam es zwischen dem Unternehmen und
26 Käuferparteien von Eigentumswohnungen zu einem Streit wegen einer Rechnung von 600’000 Franken. Die Swiss Immo Trust wollte diese Anschlussgebühr für Wasser und Kanalisation nachträglich auf die Käufer überwälzen.
Diese gingen jedoch davon aus, dass diese Gebühren bereits im Kaufpreis enthalten gewesen waren. Erst nachdem wiederum die BaZ recherchiert hatte, zeigte sich die Swiss Immo Trust einsichtig und verzichtete auf die Forderung.
Ein Firmengeflecht rund um die Swiss Immo Trust AG in Kaiseraugst war massgeblich an der Finanzierung der Scientology-Zentrale am Rande Basels beteiligt. Recherchen der TagesWoche zeigten, wie führende Personen in diesen Firmen mit ihren namhaften Spenden einen Grossteil des Sektentempels an der Burgfelderstrasse finanzierten.
Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum.
Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlung in Stockwerkeigentum in relativ kurzer Zeit gleich mehrfach. Ein Unternehmen kauft eine Liegenschaft auf, renoviert oder baut neu und bringt die Wohnungen daraufhin einzeln auf den Markt. Statt einem einzelnen Eigentümer gibt es nun viele verschiedene.
Umstrittenes Business
Dieses Business gilt deshalb als umstritten, weil dadurch sehr oft günstiger Wohnraum verloren geht. Bevor die Umwandlung in Wohneigentum möglich ist, müssen die bisherigen Mieter nämlich weichen.
Zwischen 2010 und 2014 war die Swiss Immo Trust an über 50 solcher Handänderungen beteiligt. Bei 43 davon ging es um Stockwerkeigentum, verteilt auf insgesamt fünf Bauprojekte. Die Liegenschaften befinden sich allesamt im Gebiet zwischen Schützenmatt- und Kannenfeldpark. Bei all diesen Projekten immer mit dabei: Rudolf Flösser, leitender Direktor von Scientology Basel.
Grösstes Projekt war die Überbauung zwischen der Türkheimerstrasse und dem Spalenring. Dort kaufte die Swiss Immo Trust zwei ältere Liegenschaften auf, um sie durch einen Neubau mit 21 Eigentumswohnungen zu ersetzen.
Das Projekt an der Türkheimerstrasse wurde von der
BW-Liegenschaftsverwaltung geleitet, die sich ebenfalls in den Händen einer Scientologin befindet.
Dies Leitung dieses Projekts oblag der BW-Liegenschaftsverwaltung GmbH, einer Firma von Brigitte Widmer – Scientologin und potente Spenderin für den Bau der Sektenzentrale. Die Wohnungen waren zuvor sehr günstig, eine 3-Zimmer-Wohnung kostete weniger als 1000 Franken.
Das Geschäft ging nicht reibungslos über die Bühne, weil sich einige der verbliebenen Mieter gegen ihre Kündigungen wehrten. Darunter zwei Gewerbler, eine Druckerei und ein Malergeschäft. Diese suchten Hilfe beim Mieterverband und erhoben Einsprache.
Eine erste Kündigung, ausgesprochen durch die Firma BW-Immobilientreuhand, ebenfalls aus dem Umkreis der Scientology, erfolgte zur Unzeit und wurde deshalb für ungültig erklärt. Das Bauprojekt in seiner ersten Version (hauptsächlich 1- und 2-Zimmer-Wohnungen) hielt der gerichtlichen Prüfung ebenso wenig stand und wurde für untauglich befunden. Die Mieter durften ein Jahr länger bleiben.
Nachträgliche Kosten
Unangenehm aufgefallen ist die Swiss Immo Trust auch auf dem Land. 2008 berichtete etwa der «Blick» von einer Überbauung in Therwil. Dort wurde sämtlichen 28 Mietparteien wegen Sanierungsbedarf gekündigt – ihre Wohnungen wurden danach während der Euro 08 aber für mehr als 400 Franken pro Tag an Fussballfans zwischenvermietet.
In einem anderen Fall in Oberwil kam es zwischen dem Unternehmen und
26 Käuferparteien von Eigentumswohnungen zu einem Streit wegen einer Rechnung von 600’000 Franken. Die Swiss Immo Trust wollte diese Anschlussgebühr für Wasser und Kanalisation nachträglich auf die Käufer überwälzen.
Diese gingen jedoch davon aus, dass diese Gebühren bereits im Kaufpreis enthalten gewesen waren. Erst nachdem wiederum die BaZ recherchiert hatte, zeigte sich die Swiss Immo Trust einsichtig und verzichtete auf die Forderung.
Wednesday, October 2, 2019
Страшные подробности гибели москвички во время пластики груди: подменила анализы
Молодая москвичка умерла 1 октября в Междисциплинарном центре реабилитации на Старобитцевской улице. Чуть больше месяца назад она сделала операцию по коррекции груди. Но перед вмешательством скрыла, что страдает хроническим заболеванием почек.
Как стало известно «МК», в центр реабилитации 31-летнюю женщину перевели из 1-й градской больницы 27 сентября, где она пролежала месяц в реанимации. Туда она попала после пластической операции. У женщины была асимметрия груди, возникшая после рождения второго ребенка (ему 3 года). Неидеальный бюст причинял эстетические страдания.
Косметическая операция, на первый взгляд, прошла успешно. Но когда женщина находилась в так называемой палате пробуждения, то прямо во время разговора с врачом потеряла сознание и перестала дышать. Оказалось, произошел отек головного мозга, и в 1-ю градскую больницу она поступила в тяжелом состоянии. Медики сначала не понимали, отчего случились осложнения. Они призвали к ответу супруга, и тот сознался: жена перед операцией пошла на подлог — подменила мочу анализами своего ребенка. Дело в том, что дама страдала болезнью почек, знала об этом и скрыла заболевание от врачей. Год назад, когда она хотела делать операцию на груди, в анализе нашли белок и этот же пластический хирург отказал в манипуляции. Кстати, слова супруга указаны в выписном эпикризе больницы.
Врачам 1-й градской больницы удалось более-менее стабилизировать состояние больной, но она была неконтактна. Находилась в сознании, но общаться не могла — все это были последствия повреждения мозга.
В центре реабилитации за пациентку взялся известный реабилитолог Василий Купрейчик, который с 2016 года является спортивным врачом основного состава мужской сборной России по баскетболу. Специалист проявил научный подход, изучил литературу. Выяснилось, что изначально вся ситуация произошла из-за больных почек. Согласно литературным данным, проблема с почками, говоря медицинским языком, может приводить к задней обратимой лейкоэнцефалопатии (или синдрому Лэнса-Адамса). Иными словами, возможен спазм сосудов головного мозга, который может произойти спонтанно. У этих больных, согласно исследованиям, очень высокая смертность. К сожалению, пациентка не стала исключением — утром 1 октября она умерла.
Как стало известно «МК», в центр реабилитации 31-летнюю женщину перевели из 1-й градской больницы 27 сентября, где она пролежала месяц в реанимации. Туда она попала после пластической операции. У женщины была асимметрия груди, возникшая после рождения второго ребенка (ему 3 года). Неидеальный бюст причинял эстетические страдания.
Косметическая операция, на первый взгляд, прошла успешно. Но когда женщина находилась в так называемой палате пробуждения, то прямо во время разговора с врачом потеряла сознание и перестала дышать. Оказалось, произошел отек головного мозга, и в 1-ю градскую больницу она поступила в тяжелом состоянии. Медики сначала не понимали, отчего случились осложнения. Они призвали к ответу супруга, и тот сознался: жена перед операцией пошла на подлог — подменила мочу анализами своего ребенка. Дело в том, что дама страдала болезнью почек, знала об этом и скрыла заболевание от врачей. Год назад, когда она хотела делать операцию на груди, в анализе нашли белок и этот же пластический хирург отказал в манипуляции. Кстати, слова супруга указаны в выписном эпикризе больницы.
Врачам 1-й градской больницы удалось более-менее стабилизировать состояние больной, но она была неконтактна. Находилась в сознании, но общаться не могла — все это были последствия повреждения мозга.
В центре реабилитации за пациентку взялся известный реабилитолог Василий Купрейчик, который с 2016 года является спортивным врачом основного состава мужской сборной России по баскетболу. Специалист проявил научный подход, изучил литературу. Выяснилось, что изначально вся ситуация произошла из-за больных почек. Согласно литературным данным, проблема с почками, говоря медицинским языком, может приводить к задней обратимой лейкоэнцефалопатии (или синдрому Лэнса-Адамса). Иными словами, возможен спазм сосудов головного мозга, который может произойти спонтанно. У этих больных, согласно исследованиям, очень высокая смертность. К сожалению, пациентка не стала исключением — утром 1 октября она умерла.
Monday, September 23, 2019
Иранские женщины смогут посещать футбольные матчи чемпионата мира ФИФА
Иранские женщины смогут посещать футбольные матчи, начиная с отборочного матча чемпионата мира, который состоится в октябре.
Президент ФИФА Джанни Инфантино заявил, что обсуждал этот вопрос с иранскими властями после недавней гибели иранской болельщицы, и получил заверения, что женщины смогут свободно посещать матчи.
Сразу после Исламской революции 1979 года в Иране было запрещено присутствие женщин на стадионах, где играют мужчины.
В начале сентября болельщица Сахар Ходайяри была задержана при попытке проникнуть на стадион в мужской одежде. Она опасалась, что попадет в тюрьму и подожгла себя у здания суда. Она скончалась от ожогов в больнице спустя неделю.
Её гибель вызвала возмущение и скорбь как в самом Иране, так и за его пределами.
В знак солидарности многие европейские футболистки стали выходить на поле с голубыми повязками в память о Ходайяри, которая одевалась в синие цвета своей любимой футбольной команды. После трагического инцидента все громче стали звучать призывы исключить иранскую федерацию из ФИФА.
Делегация ФИФА провела неделю в Иране, обсуждая с властями страны отборочный матч с Камбоджей, который должен состояться 10 октября.
"Мы получили заверения, что, начиная со следующего международного матча, женщинам будет разрешено посещение стадионов. Это важное решение, ведь за 40 лет такого никогда не было, если не считать исключительных случаев", - сказал президент ФИФА.
Иранским женщинам запрещается присутствовать на футбольных матчах, но ограниченный доступ предоставляется иностранкам.
Запрет не предусмотрен законами, но строго соблюдается, утверждает правозащитная организация Human Rights Watch.
В прошлом году запрет был временно отменен на время трансляции матчей Чемпионата мира по футболу, которые показывались на больших экранах на стадионе в Тегеране.
Президент ФИФА Джанни Инфантино заявил, что обсуждал этот вопрос с иранскими властями после недавней гибели иранской болельщицы, и получил заверения, что женщины смогут свободно посещать матчи.
Сразу после Исламской революции 1979 года в Иране было запрещено присутствие женщин на стадионах, где играют мужчины.
В начале сентября болельщица Сахар Ходайяри была задержана при попытке проникнуть на стадион в мужской одежде. Она опасалась, что попадет в тюрьму и подожгла себя у здания суда. Она скончалась от ожогов в больнице спустя неделю.
Её гибель вызвала возмущение и скорбь как в самом Иране, так и за его пределами.
В знак солидарности многие европейские футболистки стали выходить на поле с голубыми повязками в память о Ходайяри, которая одевалась в синие цвета своей любимой футбольной команды. После трагического инцидента все громче стали звучать призывы исключить иранскую федерацию из ФИФА.
Делегация ФИФА провела неделю в Иране, обсуждая с властями страны отборочный матч с Камбоджей, который должен состояться 10 октября.
"Мы получили заверения, что, начиная со следующего международного матча, женщинам будет разрешено посещение стадионов. Это важное решение, ведь за 40 лет такого никогда не было, если не считать исключительных случаев", - сказал президент ФИФА.
Иранским женщинам запрещается присутствовать на футбольных матчах, но ограниченный доступ предоставляется иностранкам.
Запрет не предусмотрен законами, но строго соблюдается, утверждает правозащитная организация Human Rights Watch.
В прошлом году запрет был временно отменен на время трансляции матчей Чемпионата мира по футболу, которые показывались на больших экранах на стадионе в Тегеране.
Subscribe to:
Posts (Atom)